منتدى نغم
نغم بودكاست - بث تجريبي
;)


العودة   منتدى نغم > القسم الأدبي > النثر الأدبي

جعفر ليلو وِنْهارُوالسيمفونية وحركاتها، بعض التفاصيلالفراشة والنور
حصرم الذكرىالحضارة والأديان ....أسئلة موسيقية والرد عليها (نظريات موسيقى)
أيقونتيرعاف خفيفممحاة ....ونصوص أخرى
التعليق بالصوت والفيديو في نغم .. بث تجريبيThumbs Up or Down للمشاركاتاحتمالات
ضياع 


أوراق العمر
رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 04-07-2007, 05:01 PM
وصيف
عدوٌ لإسرائيل
 
تاريخ الانضمام: Oct 2006
محل السكن: بلد فقد دوره وأضاع مقاديره!
أوراق العمر

المكان الطبيعي لهذا الموضوع هو المقهي ..

فما دمت قد صرت موظفا محترما فلابد أن اتصرف كالموظفين، أنتهي من العمل ثم أتناول طعام الغذاء وأنام لساعتين يحين بعدهما الاجتماع مع الأصدقاء للفضفضة والتسامر، وقد يكون هذا الاجتماع في البيت أو في مقهي أو في غرزة !

وكم كنت أتمني لو تقابلت بأصدقاء النغم في البيت ولكن المسافات تحول دون ذلك، وطبعا لا توجد في منتدانا غرزة ، فمقهي نغم هو المكان الملائم إذن ..

والحق أنني أكتب يومياتي منذ زمن، بالتحديد منذ 1/7/2005 ولم أفكر قبلها في الكتابة اطلاقا، فقط أقرأ وتتكون لي آراء وتتراكم لدي محصلة من المعارف – ولذلك لم أحاول قبل هذا التاريخ العمل علي حل مشاكلي النحوية التي تلاحظونها في كتاباتي وهي شغلي الشاغل حاليا - ولكنني شعرت في لحظة ما أن ما يعتمل في صدري أكبر من أن أكتمه، وليس لي صديق أستطيع أن افضفض له بحرية وأناقشه وأطلب نصيحته فلأكتب لنفسي إذن، كما أنني أود متابعة تطور آرائي وأفكاري وردود أفعالي في مراحل عمري المختلفة والسبيل الأفضل لذلك هو كتابة اليوميات، فهناك فرق جوهري بين اليوميات والمذكرات، الأولي تحوي انفعالات طازجة حية، بينما تكون الكتابة من الذاكرة عرضة للتشوش وادعاء الحكمة بأثر رجعي كما يقول أستاذي العظيم محمد حسنين هيكل، فلأكتب يومياتي دوريا ..

ولكنني حين بحثت عن يومياتي وجدت أوراقها لا تتجاوز العشرين في سنتين، لسبب عجيب، فهناك من يجد سعادة جنونية في التفتيش عن تلك اليوميات وقراءة ما فيها بل وعلي استعداد لتجشم عناء البحث عنها لو أخفيتها !

هل ترون المعاناة ؟!

عليّ وأنا أكتب لنفسي أن أتقمص دور الرقيب ممتشقا مقصه لأحذف ما قد يغضب القاريء المتطفل – العزيز علي نفسي – وكان ذلك ولا يزال مصدرا للحنق والغضب وفي غمرة الانفعال أقوم بحرق الاوراق ..

وفكرت في أن أكتب ما أشاء علي الحاسب فاخفاؤه أسهل بكثير وترددت وتكاسلت، فأنا أحب الأوراق وأشعر معها بألفة وكأنها كائن حي بخلاف الحروف الرقمية، ولكنني لم أعد أطق الكتمان فأنشأت مدونة لهذا الغرض تجدونها في توقيعي ..

ثم خطر لي أن أتشارك بتلك اليوميات مع الأصدقاء في نغم ، صحيح أنها لن تكون كاملة وصريحة جدا لاعتبارات عديدة، إلا أنني أدعو أصدقاء النغم لمشاركتي الموضوع وليكتب كل منا يومياته التي يسمح بنشرها، وأعتقد أن تلك قد تكون خطوة لتعميق صداقتنا الجميلة ..

وعندما فكرت في اختيار عنوان انتابتني حيرة شديدة، هل أضع لها عنوانا كبيرا فخما علي غرار " تجربة حياة " ؟ وحين فكرت وجدت الأمر جد سخيف، فما هي تجربتي أصلا ؟

وانتابتني بعدها رغبة في المزاح بأن أستخدم اسما من تلك الأسماء التي اشتهرت بها لأسباب مختلفة، ك " كلكع " الذي يناديني به الأصدقاء كناية عن عقدي النفسية – وقد يكونون علي حق ! – أو " عبقرينو " لقب الابتدائي الحبيب الي نفسي، أو " عتريس " الذي اشتهرت به علي مستوي العائلة نظرا لموجات الهذيان التي كانت تنتابني في الصغر بعد مشاهدة رائعة " شيء من الخوف " : فأنكش شعري – الذي كان أسودا فاحما غزيرا ناعما مسترسلا قبل غدر الزمان ! – علي غرار الراحل أحمد توفيق وأصيح بصوت جهوري : " والنبي أنا عتريس .. حتي بصو .. حتي شوفو !! " ، ولكنني تأملت العنوان : " يوميات عتريس " .. بالذمة ده كلام ؟!!


وحين كنت أمشي الهويني بشارع عبد العزيز فهمي الجميل بمصر الجديدة في طريقي إلي العمل، سقطت فوق رأسي ورقة شجر جافة صفراء اوحت لي بالعنوان، فما عمري إلا أوراق كتلك الورقة لا تعود إحداها إن سقطت أبدا، واستقر رأيي علي التماس الأمل في ربيع تخضر فيه أوراق العمر ....
رد باقتباس
  #2  
قديم 04-07-2007, 05:20 PM
وصيف
عدوٌ لإسرائيل
 
تاريخ الانضمام: Oct 2006
محل السكن: بلد فقد دوره وأضاع مقاديره!
الجمعة 6/4/2007 ..


في شرم الشيخ ..

كلفت بمهمة عمل تستغرق عدة أيام، أنا هنا منذ الأربعاء، منيت نفسي بخلوة علي الشاطيء ونزهة في خليج نعمة، ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن . العمل يستغرق اليوم بأكمله، لم أر في شرم الشيخ سوي تلك الحجرة التي أكتب منها الآن . أجهزة الحاسب ورجال جادين ينجزون الأعمال تغلفهم سحابة ضبابية من دخان السجائر وتصطف أمامهم أقداح القهوة الفارغة تنتظر " أحمد " كي يعيد ملأها ..

أكوام الأوراق الملقاة علي مكتبي تحتاج أسابيع لتنتهي !

***

حانت صلاة الجمعة واضطررت للذهاب رغما عني، فهي فرصة لتغيير الغرفة علي أي حال، مسجد أبو بكر الصديق يحظي بموقع ممتاز علي البحر، الخطيب يتحدث عن أهوال يوم القيامة، سرحت معه في حديث " لمن الملك اليوم " وقبض عزرائيل، وذلك التصور الشخصاني العجيب للإله، وتلك الحالة من الاستمتاع باعلان العظمة. لم يتركني جاري – عامل بسيط – لتأملاتي فقد كان يمصمص شفتيه تأثرا طول الوقت !

***

تناولنا جميعا غذاء طيبا من الأرز والبطاطس، المهندس عمر – مهندس الموقع – أعطي تعليماته التنفيذية في المطبخ والمستمدة من صياعة عقد من الزمان بعيدا عن الأهل والزوجة . البطاطس رائعة لولا نقص الملح !

كوب رائع من الشاي ثم عودة للملفات والحسابات، يجلس بجانبي شخص لزج مزعج أود حقا أن أقطع أنفه !

***

حبيبي لما يوعدني .. تلاقي الدنيا ضحكالي ..

قام الجميع للنوم ولم أنم بعد، فأمامي الكثير لأنجزه، أعددت لنفسي قدحا من القهوة – علمتني الامتحانات كيفية صناعته – وجلست أستمع للست وزاد معدل انجازي بشدة .

***

أخيرا انجزت قسطا لا بأس به من الحسابات " الملخفنة " .. أستطيع الآن أن أخلد للنوم.

آه ! كم أحتاج إلي امرأة الآن، لا أدري سر النشاط الجنسي خارج القاهرة ؟ ! يبدو أن وحيد حامد كان محقا في " النوم في العسل " !
رد باقتباس
  #3  
قديم 04-08-2007, 12:40 PM
وصيف
عدوٌ لإسرائيل
 
تاريخ الانضمام: Oct 2006
محل السكن: بلد فقد دوره وأضاع مقاديره!
السبت 7/4/2007 ..

استيقظت بفعل رنين هاتفي المحمول، الأسرة كلها تسألني عن الأحوال وجودة الطعام وتوافر الأغطية، طمأنتهم بصوت نائم وحاولت العودة إلي النوم ولكن كونشيرتو شخير عمر حال بيني وبين مرادي !

قمت أستحم واكتشفت أن المياه بشرم الشيخ لزجة لملوحتها و " ممزلقة " !

***

ينتابني شعور غامض حين أقف علي الشاطئ هنا بخليج تيران..

لا يحق لنا الدخول وتخطي الأسلاك الشائكة خوفا من الألغام، ووقوفي علي حافة المضيق الذي كان اغلاقه سببا لقيام حرب 67 منذ أربعين عاما أثار مخيلتي وعاد بي إلي الوراء : هل كان من الممكن ان أقف في مكاني هذا الآن بطريقة أخري سوي كامب ديفيد ؟
رد باقتباس
  #4  
قديم 04-09-2007, 03:23 PM
وصيف
عدوٌ لإسرائيل
 
تاريخ الانضمام: Oct 2006
محل السكن: بلد فقد دوره وأضاع مقاديره!
الأحد 8/4/2007 ..

استيقظت بصعوبة بالغة، أيقظني عمر مبكرا فاليوم يجيء أصحاب المشروع لمشاهدة ما تم بناؤه .

الصنبور يصدر أنينا خافتا ولا يوجد ماء .. يادي النيلة !

رغم النقص في أشياء كثيرة، وأن تلك هي أطول مدة أتغيب فيها عن بيتنا – خمسة أيام حتي الآن - وسريري الذي أوحشني إلا أنني مستمتع بالتجربة تماما، ولا أود العودة . علي العكس أتمني أن تمتد المهمة ونغير المكان إلي اليونان مثلا !

***

جاء اليوم مدير مكتبنا في القاهرة، وأبدي ملاحظاته علي سير العمل وسافر ثانية في المساء . أعشق هذا الرجل حين يكون رائق المزاج، كنا معه في السيارة أنا وعمر ونحن نوصله إلي المطار ليعود، سألني : " انت لعبت بديلك ف شرم ولا لسة ؟ " فأخبرته أن ذلك من حقوق العمل الدستورية وأنه لابد أن يصرف لنا بدل لعب بالذيل كذا بدل فسيخ ورنجة وبيض ملون لزوم شم النسيم وإلا فسنقوم باضراب جماعي مهندسين وموظفين وعمال أمام حمام السباحة صباح الاثنين في السابعة صباحا تضامنا مع عمال القاهرة !!

كنت قد أخبرته من قبل أننا بصدد انشاء نقابة للعاملين بمكتبه وأنني رئيسها والممثل الشرعي والوحيد للقضية العمالية بالمكتب !

سألني ماذا سأفعل مع الأجنبيات في خليج نعمة، فأجبته أنني افضل الصناعة الوطنية وياحبذا لو اختليت ببدوية جميلة في الصحراء ترعي الأغنام ولتكن الرمال مسرحنا والليل والنجوم شهودنا، وبغض النظر عن انعدام الحبكة الدرامية، فكيف ولماذا ترعي الأغنام في المساء إلا ان القصة راقته وأثني علي خيالي واصفا الليلة حال تحققها بأنها ممتعة !

***

لا أستطيع النوم، ارتديت ملابس قصيرة مريحة ورحت أتفقد القرية شبرا شبرا بينما أستمع إلي " ثورة الشك "، مسبوقة بتلاوة الأبيات بصوت العظيمة أم كلثوم، ثم جلست في أعلي الأماكن أتأمل النجوم، ورغما عني قفزت الذكريات إلي رأسي، ووجدتني أكابد ألما كبيرا وسمعت صوت أبي وحشرجته في الهاتف في الصباح وهو يقول : " وحشتني "، وتمنيت أن اقبله فورا، وحينها فقط شعرت أنني بعيد وأن بيني وبينه مئات الكيلومترات ..
رد باقتباس
  #5  
قديم 04-11-2007, 02:25 PM
وصيف
عدوٌ لإسرائيل
 
تاريخ الانضمام: Oct 2006
محل السكن: بلد فقد دوره وأضاع مقاديره!
الاثنين 9/4/2007 ..

شم النسيم ..

لم نظفر بأجازة لأن عملنا كإداريين مرتبط بمراحل المشروع ومعدل انجاز عمال البناء، كان الجميع حانقا لعدم توافر الفسيخ بينما كنت سعيدا لأنني لا أحبه أبدا وآكل الرنجة علي سبيل المجاملة .

***

العلاقات بيني وبين " باشا " متوترة قليلا ..

وباشا هو كلب الحراسة الخاص بالقرية، ولا استلطاف بيني وبين بني جلدته أبدا، ليس خوفا – لا سمح الله – وإنما ازدراء !

فجين كنت في الثالثة من عمري، جربت فرحا أن اصعد الدرج وحدي، وندمت أشد الندم فقد أحاط بي كلبان كبيران، ينبحان في همة وتلوح في العيون نذر الشر المستطير، أطلقت لحنجرتي العنان واستيقظ الجيران ويتندرون بهذا الموقف للآن !

ويأبي " باشا " أن يكون رسول السلام، ويخصني وحدي بمعاملة جافة لا تليق بالكرام، فلا يهز ديله حين يراني كما يفعل مع الجميع ويصدر أصواتا غاضبة مكتومة تتحول أحيانا إلي نباح، ولكنني مصرعلي كسب صداقته وأن أعبر جسور الكراهية بيني وبينه !

***

في المساء، ذهبت إلي خليج نعمة لأري ماذا هناك ..

لفتت نظري بشدة صورة كارل ماركس بجوار لينين، ماذا يفعلان هنا ؟!

احد المطاعم يضع تلك الصور ويكتب بالانجليزية: " الاتحاد السوفيتي يعود هنا ! " . الفضول يقتلني، ولكنني فطنت إلي الخدعة، فما أن أصعد حتي يقومون ب " تأميم " جيوبي !!

شعرت بالملل سريعا، فهناك أماكن للتسوق وأماكن للأكل ومقاهي عديدة، وقد كنت وحدي بلا رفيق أسامره علي المقهي، وأكره الجلوس وحدي وسط الضجيج، الأفضل أن أذهب إلي أحد الشواطئ في يوم آخر لأن الوقت قد تأخر اليوم . عدت وكنت مجهدا . لم أتناول حتي طعام العشاء ..
رد باقتباس
  #6  
قديم 04-11-2007, 02:26 PM
وصيف
عدوٌ لإسرائيل
 
تاريخ الانضمام: Oct 2006
محل السكن: بلد فقد دوره وأضاع مقاديره!
الثلاثاء 10/4/2007 ..

يوم جميل ..

فقد استيقظت وكان الخبر الأول الذي استقبلت به يومي هو قرب شفاء أعز الناس ..

***

ذهبت لمراجعة الحسابات – بعد تصحيحها – لمحاسب الشركة صاحبة المشروع، الأستاذ رمضان، وكان فرحا بي جدا لأني خريج الأزهر !

بغض النظر، هو شخصية لطيفة، قصير أصلع دقيق في عمله، يعيبه اصراره علي سماع الثناء علي عبقريته المحاسبية، وصيحته كل فترة دون سبب : أبشر !!

وصلت معه الي اتفاق مؤيد بالمستندات علي حسابات العمليات الماضية وأثني علي الترتيب والتنظيم في عملي . شكرته وعدت مسرورا بانتهاء عبء ثقيل ..
رد باقتباس
  #7  
قديم 04-12-2007, 09:49 PM
وصيف
عدوٌ لإسرائيل
 
تاريخ الانضمام: Oct 2006
محل السكن: بلد فقد دوره وأضاع مقاديره!
الأربعاء 11/4/2007 ..

أكره الفراغ ..

لم يكن هناك ما أفعله اليوم تقريبا، وتعكر مزاجي حين سقطت من فوق الدرج. كدمات خفيفة وألم في كوعي .

في المساء خرجت أتمشي حول حمام السباحة وزحف الملل سريعا وعدت أقلب شريط حياتي فعاودتني تلك الرغبة في الانتحار ..

وكنت طيلة الأسابيع الماضية أتعمد شغل وقتي بالكامل للتوقف عن التفكير، أخرج من العمل إلي إحدي الدورات التدريبية ثم صالة الجمانزيوم ثم أنام مجهدا انتظارا ليوم جديد.

لا أشعر بالنعاس، ظللت أجري لساعة وربع تقريبا حتي هدني التعب ونمت ..
رد باقتباس
  #8  
قديم 04-13-2007, 01:26 AM
ثناء حيدر
همسُ القوافي
 
تاريخ الانضمام: Sep 2006
محل السكن: أوروبا
الصديق وصيف

أتصفح أوراق العمر بهدوء ومتعة .... أسلوب سهل وشيق بعيد عن التعقيد والتكلفة ... تتخلله روح الطرفة التي أضفت موسيقا إلى اليوميات جعلتني أشرب قهوتي وأدخن سيجارتي مستمتعة بقراءة يوميات عتريس ههههههههه .

ولكن ما لفت انتباهي اسم نوع من الطعام لم أعرفه ( الرنجة ) ... كما ذكرت لنا في سردك التالي :
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة وصيف مشاهدة المشاركات
الاثنين 9/4/2007 ..

شم النسيم ..

لم نظفر بأجازة لأن عملنا كإداريين مرتبط بمراحل المشروع ومعدل انجاز عمال البناء، كان الجميع حانقا لعدم توافر الفسيخ بينما كنت سعيدا لأنني لا أحبه أبدا وآكل الرنجة علي سبيل المجاملة .

***


ستقول: كم هي شرهة لتناول الطعام والاستفسار عن أنواعه ؟؟؟ بدأت بـــ ... الكشري والآن الرنجة وستعتقد .... لا لا أنا فضولية فقط وأحب الاستفسارعن كل شيء لاأعرفه ( يعني ما بحب الأكل كتير مش تخينة زي البمب )

وصيف

أنتظر بزوغ الفجر ليبدأ نهارك الذي أتمناه من كل قلبي أن يكون يوماً مليئاً بالموفقية والنجاح وحب الحياة
,,,, على أمل أن أن أقرأ ورقة يوم الخميس 12/4/2007 .

لك تحياتي


ثناء
رد باقتباس
  #9  
قديم 04-14-2007, 05:38 PM
وصيف
عدوٌ لإسرائيل
 
تاريخ الانضمام: Oct 2006
محل السكن: بلد فقد دوره وأضاع مقاديره!
الصديقة الغالية ثناء

ان تصفحك ومرورك يبهرني ويسعدني ..


اقتباس:
ستقول: كم هي شرهة لتناول الطعام والاستفسار عن أنواعه ؟؟؟ بدأت بـــ ... الكشري والآن الرنجة وستعتقد .... لا لا أنا فضولية فقط وأحب الاستفسارعن كل شيء لاأعرفه ( يعني ما بحب الأكل كتير مش تخينة زي البمب )
أبدا يا صديقتي الجميلة، نشترك في ذاك الفضول الجميل، الرنجة : هي نوع آخر من السمك المملح المدخن أطمئن اليه أكثر بكثير من الفسيخ الذي يصنع بطريقة سيئة للغاية ، يأكلونها والفسيخ يوم شم النسيم..

يأتون بهذا السمك المدخن المملح ويضعونه علي النار ل " تشويحه " مع اضافة ليمون وزيت وطحينة وتؤكل بالعيش البلدي

بيني وبينك وما تقوليش لحد : أنا بحب الأكل زي عينيا بس من ساعة ما عملت الريجيم وأنا أمتطي جواد الارادة الجامح !


اقتباس:
أنتظر بزوغ الفجر ليبدأ نهارك الذي أتمناه من كل قلبي أن يكون يوماً مليئاً بالموفقية والنجاح وحب الحياة
,,,, على أمل أن أن أقرأ ورقة يوم الخميس 12/4/2007 .

كم أنا سعيد بتلك الامنيات الصادقة يا غالية، سعيد بك ووجودك والأصدقاء كفيل بهزيمة رغبة 11/4 التي راودتني ..


تحياتي وشكري صديقتي
رد باقتباس
  #10  
قديم 04-14-2007, 06:09 PM
وصيف
عدوٌ لإسرائيل
 
تاريخ الانضمام: Oct 2006
محل السكن: بلد فقد دوره وأضاع مقاديره!
الخميس 12/4/2007 ..

أخبرني عمر أن مهمتي هنا قد انتهت حاليا وسأسافر اليوم، فررت أن أسافر في الغد لرؤية صديق عزيز يقضي عطلة تلك الأيام بشرم الشيخ ..

***

مستمتع للغاية بقراءة " أصداء السيرة الذاتية " لنجيب محفوظ . لفتت صورة غلاف مجموعة يوسف إدريس القصصية " أرخص ليالي " للفنان جمال قطب جاري في مجلسي علي المكتب المجاور . تناول الكتاب وأثني علي حبي للقراءة، قال إن هؤلاء الذين يقرؤون غالبا ما يعانون انطوائية ومشاكل نفسية وقصورا في فنون التعامل مع الناس . أخبرته أن ما ذكره صحيح بالنسبة لي ولكنها ليست قاعدة عامة، وأن تلك الأشياء التي ذكرها دفعتني إلي القراءة ولم تنتج عنها فعليه ألا يمنع ابنه – وكان مدار الحديث – من تلك الهواية المفيدة .

***

رز تاني !

يبدو أن مختص المطبخ يمتلك مضربا للأرز، لقد مللت، امتنعت عن الطعام وذهبت لسبر أغوار الصحراء كي أري من أين يأكل العمال والبناءين؟

كوخ تقريبا، لم ترقني أي من المعروضات . اخترت بسكويتا مغلفا وعلبة مياه غازية وشعرت بسخف السؤال عن " بيبسي دايت " هنا !

***

لقد أحس " باشا " برغبتي في صداقته وجاء يصالحني قبل أن أغادر !

جاءني وأنا جالس علي المكتب وهز ذيله ووضع رأسه في حجري، شعرت بالرعب لبرهة ثم بدأت ألاعبه .

***

أعددت حقيبتي، لابد أن أنام مبكرا .. أمامي يوم طويل في الغد ..
رد باقتباس
رد

أدوات الموضوع

 


جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جرينتش +4. الوقت الآن 03:14 PM.



Powered by vBulletin (Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.)
SEO powered by Syrian Medical Society
جميع الرّؤى والأفكار المنشورة في نغم تُعبّر عن رُؤى كتّابها فحسب، ولا تعبّر بالضّرورة عن وجهة نظر منتدى نغم وإدارته.
علماً أنّ نغم وإدارته يؤمنان بحريّة الإعتقاد والتّعبير، ويعملان ما بوسعهما من أجل تكريسهما.
منتدى نغم محجوب في: السعودية
مواقع صديقة:
خالد ترمانيني - Muslim folks