![]() |
|
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
آداب الجماع من منظور اسلامي
الجماع من الأمور الحياتية المهمة التي أتى ديننا بتبيينها وشرع لها من الآداب والأحكام ما يرقى بها عن مجرد أن تكون لذّة بهيمية وقضاء عابرا للوطر بل قرنها بأمور من النيّة الصالحة والأذكار والآداب الشرعية ما يرقى بها إلى مستوى العبادة التي يُثاب عليها المسلم . وجاء في السنّة النبوية تبيان لذلك ، قال الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى في كتابه زاد المعاد : ( وأما الجماع أو الباه ، فكان هديه فيه - صلى الله عليه و سلم - أكمل هدي ، يحفظ به الصحة ، وتتم به اللذة وسرور النفس ، ويحصل به مقاصده التي وضع لأجلها ، فإن الجماع وضع في الأصل لثلاثة أمور هي مقاصده الأصلية : أحدها : حفظ النسل ، ودوام النوع إلى أن تتكامل العدة التي قدر الله بروزها إلى هذا العالم . الثاني : إخراج الماء الذي يضر احتباسه واحتقانه بجملة البدن . الثالث : قضاء الوطر ، ونيل اللذة ، والتمتع بالنعمة ، وهذه وحدها هي الفائدة التي في الجنة ، إذ لا تناسل هناك ، ولا احتقان يستفرغه الإنزال . وفضلاء الأطباء يرون أن الجماع من أحد أسباب حفظ الصحة ) . الطب النبوي ص249 . و قال رحمه الله تعالى : ( ومن منافعه - أي الجماع - : غض البصر ، وكف النفس ، والقدرة على العفة عن الحرام ، وتحصيل ذلك للمرأة ، فهو ينفع نفسه في دنياه وأخراه ، وينفع المرأة ، ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعاهده ويحبه ، ويقول : ( حبب إلي من دنياكم : النساء والطيب ) رواه أحمد 3/128 والنسائي 7/61 وصححه الحاكم . وقال صلى الله عليه وسلم : ( يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج ، فإنه أغض للبصر وأحفظ للفرج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء ) رواه البخاري 9/92 و مسلم 1400 ) . الطب النبوي 251 . ومن الأمور المهمة التي ينبغي مراعاتها عند الجماع : 1 - إخلاص النية لله عز وجل في هذا الأمر ، وأن ينوي بفعله حفظ نفسه وأهله عن الحرام وتكثير نسل الأمة الإسلامية ليرتفع شأنها فإنّ الكثرة عزّ ، وليعلم أنه مأجور على عمله هذا وإن كان يجد فيه من اللذة والسرور العاجل ما يجد ، فعن أبي ذر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( وفي بُضع أحدكم صدقة ) - أي في جماعه لأهله - فقالوا : يا رسول الله أيأتي أحدنا شهوته ويكون له فيها أجر ؟ قال عليه الصلاة والسلام : ( أرأيتم لو وضعها في الحرام ، أكان عليه وزر ؟ فكذلك إذا وضعها في الحلال كان له أجر ) رواه مسلم 720 . باقي الموضوع على الرابط التالى http://www.ideal-family.net/index.ph...06-19-12-56-21 |
|
#2
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
فهل وضع الإسلام خطة لحل مشكلة الإنفجار السكاني إذا كانت الأرض لا تستوعب زيادة عدد السكان في ظل قلة الموارد الطبيعية .. وصعوبة توفير المساكن وفرص العمل . راجع هذا الرابط .. وأريد منك حل إسلامي لهذه المشكلة . http://thawra.alwehda.gov.sy/_archiv...20100105215728 قديماً كانت القبائل إذا شحت أرضها من المياه تهاجر أو تغزو قبيلة مجاورة فهل الحل هو بالهجرة إلى أوروبا وأمريكا والتناسل هناك بعشوائية وزيادة المشكلة .. وتفريخ المزيد من الأمم المتخلفة والتي تضع نصب أعينها .. النكاح بأشكاله المتعددة من مسيار ومسفار وعرفي ومتعة ثم ممارسة الجنس في الحياة الآخرة للأبد وفض أبكار الحوريات فوق السماء ؟ الإنسان لا يحتاج للدين للتعرف على آداب الجماع الكائنات الحية تتكاثر منذ ملايين السنين دون حاجتها لإله ليعلمها كيف تتناكح وتتكاثر . أما لو أردت أن أقرأ ما يفيد في الجنس فسأقرأ كتاب كاماسوترا الهندي الذي وضعه فيلسوف هندي في القرن الرابع قبل الميلاد .. ما هو الشيء المفيد الذي قدمه الإسلام في الجنس ولم تتطرق إليه الحضارات التي سبقت ظهور الإسلام ؟ وما الفرق بين آداب الجماع من منظور هندوسي أو سيخي أو مسيحي أو صيني أو فرنسي أو ألماني .. مع آداب الجماع من منظور إسلامي ؟ الإسلام ينظر للمرأة كوعاء تفريغ جنسي وهي مجبرة على إطاعة الزوج في الفراش وإلا سيغضب عليها الله وتلعنها ملائكة السماء . ومن المخجل أن يبعث الخالق نبي يقول .. حبب إلي في دنياكم الطيب والنساء . هذا النبي الذي انشغل بالنكاح عن جمع القرآن قبل موته ! تحياتي |
|
#3
|
|||
|
|||
|
والله زمان ياعم يحيي .. وحشتنا بالفعل واشتقت للحوار وللخلاف الجميل معك .. أستأذنك أنت والقراء في قراءة تلك المقالة المنقولة حول نفس الموضوع .. اقتباس:
|
|
#4
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
تعمدت تلوين بعض أجزاء كلام الإمام ابن القيم الجوزية . ووضع فتوى لهذا الإمام المحترم من كتابه بدائع الفوائد خصوصاً وأننا في العشر الأواخر من شهر رمضان .. بما يتناسب مع الحديث عن آداب الجماع من منظور إسلامي وفوائده التي من ضمنها .. إخراج الماء الذي يضر احتباسه جملة البدن ! في الفصول روى عن أحمد في رجل خاف أن تنشق مثانته من الشبق أو تنشق انثياه لحبس الماء في زمن رمضان يستخرج الماء ولم يذكر بأي شيء يستخرجه قال وعندي أنه يستخرجه بما لا يفسد صوم غيره كاستمنائه بيده أو ببدن زوجته أو أمته غير الصائمة فإن كان له أمه طفلة أو صغيرة استمنى بيدها وكذلك الكافرة ويجوز وطئها فيما دون الفرج فإن أراد الوطء في الفرج مع إمكان إخراج الماء بغيره فعندي أنه لا يجوز لأن الضرورة إذا رفعت حرام ما وراءها كالشبع مع الميتة بل ههنا آكد لأن باب الفروج آكد في الحظر من الأكل . المصدر بدائع الفوائد لإبن القيم الجوزية .. ج 4 ص 906 باب فصل الإطناب في الإجابة .. فصل الإستمناء _______ لماذا لم تذكروا أن من بين آداب الجماع في رمضان جواز وطء الكافرة فيما دون الفرج .. وجواز استمناء الصائم بيد الطفلة الصغيرة .. في رمضان أو غيره طبعاً .. ما هذه الإنسانية لتلبية شهوات الرجل البهيمي الإسلامي ؟ وهذه مقدمتكم أعيدها عليكم اقتباس:
|
|
#5
|
|||
|
|||
|
عزيزي الدكتور عادل
شكراً على المقالة التي ترفع الضغط ويجب على هؤلاء الأشاوس حرق أحاديث أم المؤمنين عائشة الحميراء التي حدثت الرجال حول أمور الجنس . ومنها حديث رضاع الكبير الذي أثار ضجة إعلامية واستنكار واسع وسخرية ضد الفتاوى من عامة المسلمين . الحال مزري يا دكتور العالم أين ونحن ما زلنا نناقش أحكام الحيض والإستجمار والغائط وبول النبي وبول البعير ! وعلى الرغم من كثرة الأسئلة والفتاوى الإسلامية والمكررة بشكل هائل حول الجنس وجواز تقبيل فرج المرأة واستهلاك الفياغرا والمقويات الجنسية . تعاني المرأة من عدم وصولها إلى الأورجازم لتصبح مشكلة عامة في المجتمعات العربية . أعتقد ومن منظور إسلامي أن هذا ناتج عن إنشغال الرجل في التركيز على إرضاء النبي وإنتاج أكبر عدد من الأطفال حسب وصية النبي .. تكاثروا تكاثروا تكاثروا فإني مفاخر بكم الأمم |
![]() |
| Tags |
| الاسلام, الجماع, الزواج, اداب |
| أدوات الموضوع | |
|
|