![]() |
|
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
الجواري في الإسلام
بينما يصر المسلمين على إن الإسلام قد كرم المرأة وجعلها درة مكنونة مصونة . وجعلها كنز
تظهر لنا التشريعات الإسلامية عكس ذلك وتثبت إن الإسلام قد بالغ في أهانه المرأة إلى ابعد الحدود . بل وانتهك إنسانيتها وكرامتها وحط من قدرها وإذ لا نختلف على إن كافة الأديان والتشريعات السماوية قد انتهكت حقوق المرأة وجعلتها أداة جنسية لا أكثر .! أولا " الجواري في الإسلام " فالرقيق في اللغة هو: المملوك ذكراً كان أم أنثى، والرق في اصطلاح الفقهاء هو: عجز حكمي يقوم بالإنسان سببه الكفر، أو هو عجز شرعي مانع للولايات من القضاء والشهادة وغيرها. وأسبابه ثلاثة الأول: الأسر والسبي من الأعداء الكفار الثاني: ولد الأمة من غير سيدها يتبع أمه في الرق الثالث: الشراء ممن يملك الرقيق ملكاً صحيحاً معترفاً به شرعاً الاقتباس في الأعلى من موقع " إسلام ويب " وهو يظهر حكم الجواري في الإسلام حيث ذكر في السبب الأول السبي من الأعداء الكفار وحقيقة السبي هو حدث تاريخي في كل الحروب وليس حكرا على دين معين أو طائفة أو عرق ولكن ما يهمنا هو كيف يدعي الإسلام انه قد حرم الرق !! والرق هو العبودية وندرك جيد إن العبيد يقعون إما عبر الحروب أو الغزوات !! إما عن السبب الثاني وهو أكثر فظاعة وانتهاك لحقوق الجارية . وذلك لسببين احدهما عملها في الدعارة !! ولنوضح ذلك كيف ستنجب الجارية من غير سيدها !! دون عملية إنجاب غير مشروعة ! وممارسة الدعارة وهنا انتهاك لإنسانية المرأة !! فلا اعتقد إن ثمة فارق بين النساء ! وأيضا الانتهاك الأخر بحق المرأة وهو إن لا يولد مولدها حرا بل هو يتبع امة في الرق فما ذنب ذلك الوليد إن كانت أمه ضحية حرب !! أليس ذلك انتهاك لإنسانية المرأة والمولد على حد سواء . إما عمر بن الخطاب فكان له تعامل أخر مع الجواري حيث يروي الحديث الصحيح إن عمر بن الخطاب كان يضرب الجواري وينزع عنهن الحجاب وذلك لتفريقهن عن الحرائر .وهنا انتهاك واضح من الفارق لكرامة الجواري وإنسانيتها وذلك أولا لضربها !! وذلك في مفهومنا الحديث يخالف القانون الدولي ! وأمر أخر بمصادرة حرياتهن في ارتداء الحجاب ونزعهن عنهن !! بالقوة والعنف والضرب .! "عن ابن عمر أنه كان إذا اشترى جارية كشف عن ساقها ووضع يده بين ثدييها وعلى عجزها وكأنه كان يضعها عليها من وراء الثياب" الراوي: نافع مولى ابن عمر المحدث: الألباني المصدر: إرواء الغليل - الصفحة أو الرقم: 6/201 خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح وهنا يسقط قناع إن الإسلام قد كرم المرأة وجعل من المرأة درة مصونة وذلك كون العدل والمنطق يفرض انه لا فرق بين امرأة وذلك يخالف الحديث انه لا فرق بين عربي وعجمي إلى بالتقوى ! الموضوع يتبع المصادر موقع الإسلام اليوم شبكة الملحدين العرب الحوار المتمدن |
|
#2
|
|||
|
|||
|
صياغة مقالك بأسلوب التهجم على الإسلام صياغة إلحادية غير علمية...
حاول في المرات القادمة أن تناقش الظاهرة بدون أن تجعل الموضوع بصيغة التهجم على الإسلام... هذا منتدى للنقاش وليس منتدى للإلحاد وصراع الأديان... |
|
#3
|
|||
|
|||
|
في العقيدة أبواب كاملة عن السبي وأحكامه واضح أن السيد يزن غير مطلع عليها.
ولا يجوز لصاحب موضوع فتح مواضيع هو نفسه لا يلم بها. من هذه الأحكام : تحرر السبية من العبودية عند انجابها من سيدها. وسأبحث عن قصة "جارية ابن عمر". وأفضل ما قاله السيد يزن أن المجتمعات كلها ألفت هذا النوع من التعاملات خصوصاً سبي الحروب ... ولكنه لم يذكر أن المجتمع الاسلامي تحرر منها قبل المجتمعات الأخرى بسبب التحريض الديني على الإعتاق من الرق. وبقي أن يفسر من فتح الموضوع ... كيف يقوم الغرب مدعي التحضر باستعباد الأفارقة بعد أن تخلت الحضارات الانسانية عن هذه العادة البشعة. |
|
#4
|
|||
|
|||
|
فري مايند .. قد يحتوي الموضوع على أخطاء علمية .. ولكن صياغته ليست تهجمية كما تدّعي ...
الزميل يزن له موقف من الإسلام كما هو ظاهر .. ويقوم بالانتقاد وهذا حقه .. كل شخص يحق له أن ينتقد ويتخذ مواقف ... خاصةً أنه لم يخرج عن حدود الأدب .. ولم يتعدَّ على أحد .. ثم إنه ليست كل صياغة إلحادية هي صياغة غير علمية .. الأمران غير متلازمين .. أخ شاهين .. المجتمع الإسلامي لم يتحرر من العبيد قبل غيره .. وحتى اليوم لا يزال هناك عبيد تحت مظلة التحليل الإسلامي .. بينما الغرب هو الّذي ألغى الرق والعبودية .. ودفع ثمن هذا الإلغاء .. وتحول الأفارقة إلى مواطنين أمريكيين لهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات كما البيض .. |
|
#5
|
|||
|
|||
|
فري مايند .. قد يحتوي الموضوع على أخطاء علمية .. ولكن صياغته ليست تهجمية كما تدّعي ...
الزميل يزن له موقف من الإسلام كما هو ظاهر .. ويقوم بالانتقاد وهذا حقه .. كل شخص يحق له أن ينتقد ويتخذ مواقف ... خاصةً أنه لم يخرج عن حدود الأدب .. ولم يتعدَّ على أحد .. ثم إنه ليست كل صياغة إلحادية هي صياغة غير علمية .. الأمران غير متلازمين .. أخ شاهين .. المجتمع الإسلامي لم يتحرر من العبيد قبل غيره .. وحتى اليوم لا يزال هناك عبيد تحت مظلة التحليل الإسلامي .. بينما الغرب هو الّذي ألغى الرق والعبودية .. ودفع ثمن هذا الإلغاء .. وتحول الأفارقة إلى مواطنين أمريكيين لهم نفس الحقوق وعليهم نفس الواجبات كما البيض .. |
|
#6
|
|||
|
|||
|
يا محبي الغرب
الدليل على كلامي دولة المماليك في مصر كانت أن أصبح العبيد ملوكاً ... حتى فتوح صلاح الدين (وكان جندياً مملوكاً لنور الدين الزنكي) ثم صار قائداً عاماً للجيش الاسلامي بعد وفاة الزنكي.
بعدها صار العبيد في الأمة الاسلامية يستأجرون بالسنة أي مأجورين وليسوا عبيداً. ولكن حركة النخاسين بقيت باتجاه الغرب وكانت الحملات الاستعمارية تستجلب العبيد الى أوربا حتى بدأت الثورات في فرنسا وروسيا وسقوط الامبراطوريات في أوربا ... لتقوم الولايات المتحدة بإعادة هذه الظاهرة وتدخل كنخاسة القرن العشرين. |
|
#7
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
هذا الكلام اسمه تهجم في اللغة وفي جميع الأعراف: اقتباس:
والصياغة الإلحادية طبعا هي بعيدة عن العلمية وقد شرحت ذلك سابقا بإسهاب... وهذا هو المثال أمامنا حيث أن الكاتب أخذ ظاهرة إنسانية تاريخية هي ظاهرة الرق والعبودية وجعل منها مطية للتهجم على الإسلام دون غيره... هذه اسمها سخافة وليست علما... كان الأجدى بالكاتب أن يهاجم الرق في الإسلام وليس أن يهاجم الإسلام لأنه أباح الرق... الصياغة الحالية تدل على أن الكاتب يظن أن الرق موجود فقط في الإسلام... وهو جهل مبين... يا أما تدل على أنه يبحث عن ذريعة لمهاجمة الإسلام... وهي قضية إلحادية لا علاقة لها بالعلم... |
|
#8
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
يا لروعة الإسلام! |
|
#9
|
|||
|
|||
|
ميلاد سوف أناقشك بطريقة أخرى حتى نتوصل إلى حل نهائي للمشكلة...
أولا لنحدد ما هو الهدف من هذا المقال... هل هو مناقشة ظاهرة العبودية في الإسلام؟... لا... المقال كان يمكن أن يكون كذلك ولكن الكاتب صاغه بطريقة جعلت من موضوع العبودية مجرد وسيلة لنقد الإسلام والتهجم عليه... فإذن هدف الموضوع هو انتقاد الإسلام وليس مناقشة العبودية في الإسلام... أنت اعتبرت أن هذا طرح علمي... سؤالي لك: ما هو الحقل العلمي الذي يتبع له هذا الطرح؟... أرجو أن تذكر لي اسم الفرع العلمي الذي يتبع له هذا الطرح... طبعا أنا أعرف الجواب وهو أنه ليس هناك أي حقل علمي يبحث هذه المسألة لأنها مسألة لا علاقة لها بالعلم وإنما مجرد مسألة دينية بحتة... العبودية وتطور المجتمعات وثقافتها هي مسائل تدخل في حقل العلوم الاجتماعية... إليك تعريف العلوم الاجتماعية من إنكارتا: اقتباس:
هل من الممكن أن تدلني على الحقل الذي يندرج تحته مقال السيد يزن أحمد؟... الجواب هو أنه لا يندرج تحت أي حقل من هذه الحقول... توجيه النقد والعداء إلى دين بعينه أو ثقافة بعينها هو تفكير ديني وعنصري غوغائي وليس علما... أرجو أن ننتهي من هذه القضية وأن لا نضطر للحديث فيها مجددا... أنا تحدثت سابقا في تطور الأديان ومصادرها... وهذا كلام يندرج تحت حقل علم الأديان المقارن... وهو علم ينطلق من منظور حيادي ليحاول دراسة الأديان وتطورها التاريخي... ولكنه لا يشمل التهجم الغوغائي على الأديان وإخراج مفهوم الدين عن مساره وقيمته العلمية... فإذن أنا أطالبك بتنظيم الحوار في هذا المنتدى بحيث لا يختلط النقاش العلمي الموضوعي بالصراعات الدينية العبثية... إن كنت تريد السماح بالصراعات الدينية تحت عنوان حرية التعبير فعليك عزلها في قسم خاص بها حتى لا تسيء إلى باقي المواضيع الموجودة في قسم ابن رشد... أنا أشعر بالاستياء البالغ عندما يتم خلط مواضيعي أو مواضيع الزميل وصيف مع مواضيع الصراعات الدينية التي لا تمت للعلم أو الحضارة بصلة... |
|
#10
|
|||
|
|||
|
إذا كنت تريد إبقاء النقاشات الدينية العقيمة التي يحاول كل شخص أن يقنع فيها الآخر بوجهة نظره الدينية (يحاول فيها كل شخص أن يحول الآخر عن دينه) فأقترح عليك إنشاء قسم للحوار الديني... وهذا القسم يجب ألا يشمل النقاشات العلمية التي نتطرق فيها للدين بشكل علمي... مثلا عندما نبحث في تاريخ بعض المعتقدات الدينية أو أصولها بشكل حيادي...
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|
مواضيع مشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | ردود | آخر مشاركة |
| قباقيب الجواري وحذاء الزيدي ... | عادل محمود | ابن رشد | 7 | 12-31-2008 03:40 AM |
| 3600 شخص يعتنقون الإسلام سنوياً في فرنسا | احمد حمود | حوارات الأديان | 14 | 04-17-2008 08:07 PM |
| هل يوجد في الإسلام قتل المرتد | The Emperor | حوارات الأديان | 26 | 12-05-2007 09:15 PM |
| محنة العقل في الإسلام | العلماني | حوارات الأديان | 41 | 06-01-2007 11:25 AM |