![]() |
|
|
|||||||
![]() |
|
|
أدوات الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
الأداء والتطريب ..
أحرص كثيراً علي لمسة " التطريب" في أي عمل فني أقتنيه خاصة الغناء.ولعل لهذا السبب أفضل اقتناء تسجيلات أغاني الحفلات للمطربين الذين أفضل الاستماع إليهم. وأعد نفسي محظوظاً إذا حالفني التوفيق وعثرت علي أغنية يؤديها المطرب وهو في حالة "سلطنة" أو "انسجام" وتوحد تام بين عناصر الأغنية وأعني الموسيقي والكلمات إضافة للأداء بطبيعة الحال والأهم الجمهور أو المتلقي أو المستمع. من المطربين الذين برعوا في الانسجام والسلطنة وهم يغنون أم كلثوم وفريد وعبد الوهاب وعبد الحليم وطلب وورده وناظم الغزالي وغيرهم كثيرون. أعتقد أنها "حالة"، ليس بإمكانية أي مطرب الوصول إليها، كما أنه ليس بإمكانية "نفس المطرب" أن يكرر تلك الحالة من السلطنة والانسجام وإلا فسيصبح الأمر كمن يقلد نفسه وستكون سمة التكلف هي السائدة. هذا يعني أن هناك عبئاً مضافاً يقع علي عاتق المطرب . أولها أن يكون له حضوراً قوياً ويعرف كيف يترجم هذا الحضور المتمثل في "السلطنة والتطريب والانسجام" إلي مايشبه خيوط غير مرئية يشد أو يجذب بها "المتلقي أو المستمع" إلي دائرته وتحديداً إلي المركز أو القلب منها وأعني تجاه المطرب أو المؤدي ذاته. وهذا نوع آخر من أنواع التوحد والانسجام بين المؤدي والمتلقي ولعل هذا يفسر " رد الفعل " الجماعي للجمهور وتردديهم في نفس ووقت واحد كلمات الإطراء والإعجاب والتي قد تختصر في كلمة وحيدة تخرج من قلب كل مستمع لتتحد مع باقي القلوب في صيحة واحدة " الله" . أود أن أنوه أن حالة التوحد والانسجام ليست قاصرة علي الغناء. نستطيع أن نلمس ذلك في الإنشاد الديني وفي تلاوة القراًن وفي قراءة الشعر والمديح والأذكار وحتى قراءة القصة أو الحديث العادي. فبقدر ما يملك المؤدي من حضور ومعرفته كيف يجد نوعاً من التوحد أو الجذب لمتلقيه بقدر براعته في الأداء. ولعل هذا يفسر التفاف الناس حوا أشعار وحكايات الأبنودي وهو يؤديهما بصوته. لكل هذا أستطيع القول أن تلك الحالة ليست سمة لعصر بعينه أو موسيقي بعينها بقدر ماهي سمة "لمؤدي" في ساعة محددة للتأدية سواء كان غناءً أو عزفاً أو حديثاً وكما أسلفت. وبعكسه إذا ماسيطر أداء التطريب علي "فترة" بعينها بحيث شملت معظم المؤدين فسيصبح الأمر أشبه بأداء "الحشاشين في أحد جلساتهم" وما يعنيه ذلك من تكلف وتكرار لحد الملل وتقليد غير مستحب. أعرض لكم "حالتان" لأداء أغنية واحدة. "زوروني كل سنه مره" لسيد درويش. تعد تلك الأغنية أحد علامات الغناء والأداء واعتقد أن تؤدي وفق مايمليه علي المؤدي "زمنه" من ثقافة سائدة وفهم لمعاني الحب ومفرداته. في الحالة الأولي، نستمع إلي "بلبل مصر" – كما كان يسمي - حامد مرسي وهي حالة مليئة بالتطريب المبالغ فيه ولحد التكلف وبالرغم من هذا التحليل إلا أنني أحب الاستماع لتلك الأغنية كما أداها " بلبل مصر" والحالة الثانية لنفس الأغنية بصوت "فيروز" وهي حالة تفتقد تماماً للتطريب والانسجام والتوحد مع المستمع ومع ذلك فلها سحرها الخاص ومذاقها الجميل . لنستمع وليكن الشكر والتقدير للدكتور ميلاد . تحياتي وتقديري .. ملحوظة للدكتور ميلاد. أرجو نقل الموضوع "وبصحبته" الملف الصوتي للأغنية لأحد الأقسام التي تراها مناسبة كأحد التطبيقات للإضافة الجميلة التي قمت بها. |
|
#2
|
|||
|
|||
|
#3
|
|||
|
|||
|
جميل هذا الموضوع دكتورنا العزيز
لعل هذا الموضوع يفتح باب تبادل الاغاني والموسيقى التطريبية بين الاعضاء. ونقارن , كما فعلت حضرتك, بين المطربين وقدرتهم على التطريب والاداء. مثال سريع خطر على بالي الان, الا وهي اغنية "لاتكذبي" من اشعار العملاق كامل الشناوي والحان استاذ الكل محمد عبد الوهاب. هذه الاغنية غناها 3 مطربين كما اعلم, وهم محمد عبد الوهاب (على العود), ونجاة وعبد الحليم حافظ. بالرغم من اعجابي بصوت نجاة السماوي المقدس, فأنا أفضّل سماعها من محمد عبد الوهاب بنفسه. اما عبد الحليم فقد ظلم هذه الاغنية بأداءه, لم اشعر بكلمات الاغنية ولا باللحن عندما غناها (انا حضرت نفسي مسبقاً للهجوم من قبل الاعضاء )لي عودة لاحقاً |
|
#4
|
|||
|
|||
|
اقتباس:
والأجمل أن تكون معنا ياطيفنا العزيز . ولتسمح لي أن أقول أن تواجدك بالمنتدى له "حضور مميز" يثري ويزيد من قيمة المعلومة وما تضيفه من لمسات جميلة ترقي بشكل الحوار المتحضر والمهذب.
أوافقك الرأي ولعلها تكون البداية في الحديث حول هذا الموضوع "الأداء والتطريب" والدعوة متاحة للجميع للحديث وعرض الأغاني وعقد المقارنات. وبالمناسبة ولأني أعلم أن ثقافتك جيدة - بالموسيقي والأداء الغربي- فلي سؤال: هل يوجد مثل هذا الفارق بين "الأداء - والتطريب " في الأغاني الغربية؟!! وأتفق معك بخصوص أغنية لاتكذبي . أنا واحد من الناس أعيش مع الأغنية وعبد الوهاب يؤديها بصوته وهو يعزف علي العود. ولا أشعر بأي شيء ونجاة تقولها وأشعر أن عبد الحليم "بالغ في الأداء " للحد الذي لا أستطيع أن أكمل الاستماع إليه .. تحياتي وتقديري.. آخر تحرير بواسطة عادل محمود : 04-29-2010 الساعة 10:18 PM |
|
#5
|
|||
|
|||
|
اكيد يوجد فارق في الغناء (طريقة الاداء ) في الموسيقى الغربية. هناك ايضا مثال سريع وجميل خطر للتو على بالي:
اغنية من تأليف الالماني فريدريك هاندل (موسيقي من عصر الباروك, عاصر يوهان سيباستيان باخ), لاحظ الفرق في الاداء بين الرابط الاول والثاني: http://www.youtube.com/watch?v=LjycN...eature=related و http://www.youtube.com/watch?v=RcP83h9AQmc |
|
#6
|
|||
|
|||
|
العزيز طيف مثال جيد وإن أبتعد عن مضمون الموضوع. يبهرني في الأداء الأوبرالي "فخامة الصوت" ، ومقدرة المطرب - صاحب طبقة الصوت المميزة التي يؤدي بها - علي تطويع صوته أو بالأحري طبقة صوته التي تميزه والتي تعد بالفعل كنز ثمين لا يملكه غيره. ولعلك لاحظت أن هناك فتاة صغيرة العمر تؤدي نفس الأغنية وطبقة صوتها لا تقل جمالاً في الأداء. المطرب في تلك الحالة عليه أن يؤدي تدريبات شاقة لكي يحافظ علي كنزه وشكل القالب المتعارف عليه لأداء العمل ثم له أن يطوع صوته صعوداً وهبوطاً – ولعل هذا هو الفارق بين مطرب وآخر - بحيث يعكس معني الكلمات حتى لو لم أفهمها علي وجه الدقة، لكنني أعيش في عالم الصوت والهارموني البديع والخلاب بينه وبين الموسيقي وحالة التوحد مع المتلقي الصامت في كل الأحيان. وهو ما يعكس الفارق في طبيعة ومزاج هذا المتلقي عنا. فمثلاً لا يوجد تصفيق يقاطع به المؤدي ولا إلحاح من الجمهور بالإعادة ثانية وثالثة وربما للمرة العاشرة أو مايزيد كما يفعل الجمهور مع فارس الغناء "صباح فخري". كل تلك علامات علي أن المطرب أو المؤدي قد وصل لقمة التطريب والتوحد مع العمل كله وأيضاً مع جمهوره. ما رأيك أن نستمع لأغنية قالت " لعبد الوهاب " ولنري كيف يغنيها وكيف يعيد كلماتها بنغمات مغايرة – كل مرة - عن المرة السابقة، رغم أن التسجيل المتاح لتلك الأغنية الجميلة هو تسجيل اذاعي ولا أعتقد أن عبد الوهاب غناها بأحد الحفلات . ما رأيك في كل ذلك؟!! قالت "عبد الوهاب" اضغط ملحوظة : كنت أود وضع الأغنية بنفس الصفحة كتعليق صوتي لكن هناك مشكل في التسجيل. أولها أن مدة التسجيل محدودة ب10 دقائق فقط والأهم أنه بعد العديد من المحاولات تظهر رسالة بأن هناك خطأ قد حدث مما يتعذر معه حفظ الملف . ليت الدكتور ميلاد يراجع كل ذلك .. |
|
#7
|
|||
|
|||
|
لن استطيع قول الكثير عن هذه الاغنية لاني لم استمعها أليها كثيراً وبصراحة, وبالرغم من اني أُقدس عبد الوهاب لكنها, لا تستهويني!
حاولت ان اسمعها اكثر من مرة لكن لم تستقبلها أذني
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
|
|