منتدى نغم
نغم بودكاست - بث تجريبي
;)


العودة   منتدى نغم > القسم العام > فنون

جعفر ليلو وِنْهارُوالسيمفونية وحركاتها، بعض التفاصيلالفراشة والنور
حصرم الذكرىالحضارة والأديان ....أسئلة موسيقية والرد عليها (نظريات موسيقى)
أيقونتيكيف تكتب النساءسجل الإشراف
رعاف خفيفممحاة ....ونصوص أخرىالتعليق بالصوت والفيديو في نغم .. بث تجريبي
Thumbs Up or Down للمشاركات 


مدخل الى السينما الكردية
رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 12-26-2007, 03:51 PM
Bakhtiar
Senior Member
 
تاريخ الانضمام: Aug 2006
محل السكن: كردستان العراق
مدخل الى السينما الكردية

هذا أول موضوع جديد لي منذ فترة طويلة ، فلم يكن باستطاعتي أن أكتب وأشارك في نغم كما ينبغي نظراً لانشغالي طول الوقت ...بكل الأحوال فقد كنت على وشك أن أكتب عن هذا الموضوع سابقاً وتحديداً حين طلب الأخ العزيز الدكتور عادل معلومات عن السينما الكردية حين استعرضت في نغم فلم (السلاحف يمكن أن تطير) .....وها أنا اتابع الموضوع على أمل أن أكون قادراً على تكملته .....

مدخل الى السينما الكردية


هذا الموضوع مدخل سريع لتعريف بأهم رموز السينما الكردية ، والمقصود هنا فقط هي الأفلام السينمائية الناطقة بالكردية أو الناطقة بلغات اخرى ولكنها لفنانين كرد ويتحدث عن واقع حال الكرد.
ولنبدأ مع يلماز غوناي الملقب بالأب الروحي للسينما الكردية:






كان قدر يلماز أن يولد في بلد يمنع فيه استخدام لغته الأم ......ولد الروائي والممثل والمخرج الرائع يلماز بوتون سنة 1937 في قرية ينيجة في كردستان تركيا ....نشأ الصبي غوناي كسائر صبية قريته واشتغل في الزراعة والعمالة وشاهد مقتل والده سنة 1958 ....بدأ مشواره مع الكتابة واصدار النشرات ليدخل السجن ولأول مرة أثر نشره لقصة قصيرة ، قضى في السجن 18 شهراً ثم نفي الى قونية ، ليبدأ مع الروايات وكتابة السيناريو ليدخل السجن مرة أخرى اثر اصداره لسيناريو (زهرة الصحراء) حيث اتهم بالترويج للأفكار اليسارية .
بدأ رحلته مع السينما في 1957 كمساعد مخرج لفلم (أبناء هذا البلد) ومن بعدها اشتغل كممثل في 400 عمل سينمائي منها 110 فلما بدور البطولة وكان ملقباً ب(السطان القبيح) كما أخرج 18 فلما سينمائياً.
تركيا كانت تشارك المهرجانات السينمائية من خلال أفلام غوناي ، وكان تكريمه يأتي دائماً من خلال القاء القبض عليه وزجه في السجن كما حصل معه حين أخرج فلم (غداً هو اليوم الأخير) ....
نال يلماز غوناي 17 جائزة سينمائية ممثلاً ومخرجاً ...,لكن أهم جوائزه بالطبع هو حصوله على السعفة الذهبية في مهرجان كان عن فلمه الشهير (الطريق) ......هذا الفلم السياسي الذي كان يتابع قسماً من أعماله وهو في السجن ثم أكمله حين هرب من السجن ليتوجه الى فرنسا ويؤسس مع زملائه المعهد الكوردي في باريس ، وكان اخر اعماله هو الفلم السينمائي (الجدار) .
توفي يلماز سنة 1984 وشارك في تشييعه كبار الشخصيات السياسية في فرنسا الى جانب الآلاف من محبيه .



يرجى زيارة ويكيبيديا للتعرف أكثر على أفلامه:

http://en.wikipedia.org/wiki/Yilmaz_G%C3%BCney

أو موقع أي أ]م دي بي

http://www.imdb.com/name/nm0351566/
رد باقتباس
  #2  
قديم 12-26-2007, 03:58 PM
Bakhtiar
Senior Member
 
تاريخ الانضمام: Aug 2006
محل السكن: كردستان العراق
ابراهيم العريس هو من أفضل النقاد العرب الذين كتبوا عن غوناي .

أقتبس قسماً مما قاله عن غوناي في جريدة الحياة اللندنية بتأريخ 17 أغسطس 2007.

حياة تبدو خارج المألوف تماماً. بل أقرب الى الأسطورة. والحقيقة ان يلماز غوناي يعتبر أسطورة حقيقية، هو الذي طلع من الحضيض تماماً، من حضيض بؤس الفلاحين المغامرين والمقامرين بحياتهم في المناطق الزراعية المحيطة بأضنة في الجنوب التركي، ليصبح خلال فترة قياسية من الزمن واحداً من السينمائيين الأكثر حضوراً في السينما الأوروبية. وبفضل ماذا؟ بفضل أفلام تقول الحكاية انه أدار إخراج الأفضل من بينها وهو في زنزانته في السجن.

ويقول أيضاَ

لكن يلماز غوناي لم يحظ بمكانته الأساسية كسيد من سادة السينما التركية الجادة والجديدة إلا سنة 1970 حين أنجز «الأمل» (أوموت)، هذا الفيلم الذي اعتُبر، عالمياً، بداية غوناي الحقيقية إذ راح يدور، في الخارج، من مهرجان إلى آخر وراحت أقلام النقاد العالميين تكتب عنه بحماسة، حتى وإن كان موضوعه – في ذلك الحين – قد بدا عصياً على الوصول إلى المتفرج الشعبي التركي الذي كان غوناي يسعى أصلاً إلى التعبير عنه والوصول إليه. ويتحدث «الأمل» عن حوذي يقتل سائق سيارة حصانه، مصدر رزقه الوحيد ورزق عائلته. هذا الموضوع البسيط حوله غوناي مع مسار الفيلم الى موضوع كافكاوي بامتياز. والحقيقة ان غوناي إن كان عجز عن ايصال حبكة الفيلم الى متفرجه، أوصل إليه عدوى الثورة وحس التمرد على الأوضاع القائمة، مصوراً البؤس والجوع اللذين تعاني منهما ملايين الأتراك. ومن هنا كان من الطبيعي ان يربط النقد العالمي سينماه بسينما الواقعية الجديدة الإيطالية، ما زاد من احترام الجمهور التركي له، وبالتالي من حذر السلطات الرقابية التركية حياله.


ويسرد لنا العريس جزءاً من حياة غوناي فيحكي:

ايليا كازان يكتشف غوناي: انه صادق مثل فلاح حقيقي


في ربيع سنة 1974، كان يلماز غوناي مسجوناً في أحد السجون التركية. كانت هناك محاولات كثيرة يقوم بها مثقفون ومناضلون أوروبيون لدفع الحكومة العسكرية التركية إلى إطلاق سراحه... ولكن من دون طائل. في ذلك الحين كان المخرج اليوناني الأميركي المولود في تركيا، ايليا كازان، قد قام بجولة في مسقط رأسه رافقه فيها الكاتب ياشار كمال، يومها استقبل كازان بحفاوة لم ينكرها... وحين وصل إلى باريس بعد تلك الجولة قيّض له أن يشاهد في العاصمة الفرنسية فيلم «الأمل» ليلماز غوناي، وكان بالكاد سمع باسمه... لكنه خرج من الفيلم مبهوراً... وإذ أخبر في ذلك الحين أن غوناي في السجن، كتب نصاً نشرته خلال الأيام التالية صحيفة «ملييت» (الأمة) التركية يوم 5 نيسان (أبريل) 1974... وكان من نتيجته ان أطلق سراح غوناي. وهنا الجزء الأخير من النص والمتعلق بهذا الأخير.
(...) إذا كان كاتب أو فنان ما راغباً في إيصال أفكاره ومشاعره إلى جماعة من البشر، هناك طريقة تبدو لي أكثر فاعلية بكثير من الكلام. وأنا أتحدث هنا عن المهنة السينمائية. فالسينما يمكنها ان تعطي بالصورة والصوت ما لا يمكن للكلمات ان تعطيه. وبفضل سمتها هذه تبدو لي السينما فريدة من نوعها... تبدو لي شديدة القوة. أذكر هنا انني دعيت منذ شهور إلى حضور عرض لفيلم في المكتبة السينمائية الفرنسية في باريس. شاهدت الفيلم يومها وشعرت بأنه يلامسني حقاً... يلامسني إلى درجة انني لا أزال حتى اليوم واقعاً تحت تأثيره. اسم هذا الفيلم «الأمل»... وحققه مخرج لم أكن قد سمعت باسمه. اسم المخرج يلماز غوناي، أما اسم الفيلم بالتركية فهو «اوموت».
حين تشاهد هذا الفيلم تشعر من فورك أن النظرة التي يلقيها مخرجه على البشر وعلى قومه، نظرة صادقة، حقيقية ومتكاملة إلى درجة انني حين كنت أتابع مشاهد الفيلم شعرت بقلق شديد على مصير الرجل والعائلة اللذين كنت أشاهدهما على الشاشة. بل انني ظللت على قلقي هذا حتى بعد نهاية الفيلم. ما الذي سوف يحدث لهذا الرجل يا ترى؟ هكذا رحت أفكر وأتساءل. وماذا سوف يحدث لاحقاً له؟ ماذا سيصيبهم... بل ماذا سيصيب أطفالنا جميعاً؟ ما الذي سوف يصيب تركيا... وماذا سيصيب هذا العالم كله؟ ان أقلق... ان أهتم... ان أتساءل معناه بالنسبة إلي ان هذا كله يشكله أساساً لتطوير هذه المهنة... وهذا، والحق يقال، أهم ألف مرة من طرح أحكام حاسمة قاطعة.


ويختم العريس مقالته بمقتطفات من أقوال غوناي تخت عنوان هكذا تكلم يلماز ....أدرج هنا بعضاً منه:

-حين كنت أدرس الحقوق في أنقرة، لم أكن أعرف أن هذه الحقوق هي حقوق البعض وليست حقوق البعض الآخر.
-فحين يمضي المرء 5 سنوات في السجن تبقى لديه آثار كثيرة تطبعه. وأنا أعتقد أنني لا أشذ عن هذه القاعدة على رغم كل الجهود التي بذلتها كي أحصن نفسي. فأنا أيضاً انطبعت بهذا كله ولكن من دون أن أعرف كيف يلوح علي
-ان أولئك الذين يمضون وقتهم وهم ينشدون الأغاني الثورية حين تكون الأمور هادئة ولا قمع هناك ولا يحزنون، سرعان ما يختبئون خلف أبواب بيوتهم حين تصبح الأمور صعبة...
-القضية الكردية قضية في غاية الصعوبة والتعقيد. ذات يوم سأحقق فيلماً أحكي فيه حقاً حكاية نضال شعب من أجل ولادته أو بعثه. أما اليوم فالأمر عسير كما ان القضية نفسها عسيرة. ومع هذا على المرء أن يحكي، ذات يوم، كيف تم تشتيت الشعب الكردي وتقسيمه، وما هي الآفاق المستقبلية المطروحة أمامه. على أي حال اعتقد ان من الأمور الشديدة الصعوبة الحديث عن مثل هذا بموضوعية. فالتاريخ ليس حافلاً بالانتصارات فقط، بل هو حافل، كذلك، بالهزائم والأخطاء وخيبات الأمل
.
رد باقتباس
  #3  
قديم 12-26-2007, 04:43 PM
عادل محمود
Senior Member
 
تاريخ الانضمام: Oct 2006
محل السكن: القاهره - مدينة نصر
اقتباس:
بكل الأحوال فقد كنت على وشك أن أكتب عن هذا الموضوع سابقاً
وتحديداً حين طلب الأخ العزيز الدكتور عادل معلومات عن السينما
الكردية حين استعرضت في نغم فلم (السلاحف يمكن أن تطير) ...
وها أنا اتابع الموضوع على أمل أن أكون قادراً على تكملته .....



أولا تسجيل متابعة وتقدير لك علي هذا الجهد الكبير .. وأعتقد أنه ينقصنا
الكثير للتعرف بشكل انساني علي نوع من الفنون وتحديدا السينما الخاصة
بالأكراد . لأسباب كثيرة أنا واحد من الناس المهتمين بتلك المسألة ...
هل يمكننا مناقشة ما جاء بموضوعك بعد أن تنتهي منه ، أم أنه موضوع للقراءة
فقط . في كل الأحوال لك الشكر والتقدير

رد باقتباس
  #4  
قديم 12-26-2007, 09:56 PM
Bakhtiar
Senior Member
 
تاريخ الانضمام: Aug 2006
محل السكن: كردستان العراق
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة عادل محمود مشاهدة المشاركات

أولا تسجيل متابعة وتقدير لك علي هذا الجهد الكبير .. وأعتقد أنه ينقصنا
الكثير للتعرف بشكل انساني علي نوع من الفنون وتحديدا السينما الخاصة
بالأكراد . لأسباب كثيرة أنا واحد من الناس المهتمين بتلك المسألة ...
هل يمكننا مناقشة ما جاء بموضوعك بعد أن تنتهي منه ، أم أنه موضوع للقراءة
فقط . في كل الأحوال لك الشكر والتقدير


كم يسعدني أن تتابع الموضوع يا كبير ...
وكم يسعدني أن تناقش ....ولكن دعنا نتعرف أكثر على أهم مخرجينا ...فقد بدأت من مؤسس السينما الكردية غير أن الجعبة تحوي أكثر.

محبتي الخالصة
رد باقتباس
  #5  
قديم 12-26-2007, 10:03 PM
وصيف
عدوٌ لإسرائيل
 
تاريخ الانضمام: Oct 2006
محل السكن: بلد فقد دوره وأضاع مقاديره!
سيادة الرئيس بختيار حفظه الله ..

متابع ولازق ف الكرسي من غير فشار !

تسجيل اهتمام وإعجاب ..


بانتظار كل ما في الجعبة التي أتمني ألا تنفد
رد باقتباس
  #6  
قديم 12-30-2007, 12:11 PM
Bakhtiar
Senior Member
 
تاريخ الانضمام: Aug 2006
محل السكن: كردستان العراق
هنر سليم










يطارد تركيا أعماله و يضغط على كافة الدول لعدم عرض أفلامه ، تستجيب بعض الدول كما فعلت الامارات العربية المتحدة في مهرجان الدبي الأخير العام الفائت حين منعوا عرض فلمه الأخير DOL (الوادي) وترفض دول عدة طلب تركيا .....قلق تركيا ازاء فن هنر سليم (حسب زعمهم) هو الدعوة الى الانفصالية ....هذا الهاجس السخيف من تركيا منعت أفلام يلماز غوناي كما أسلفنا والآن هم بصدد ملاحقة فنان كردي عراقي.
ولد هنر في مدينة عقرة القريبة من الموصل ، ترك العراق ليتفرغ لدراسة السينما في ايطاليا وفرنسا ، كتبت سابقاَ موضوعاً خاصاً عن هنر في جريدة الهارموني قبل سنتين تحت عنوان (قصة هنر سليم مع السينما) ...اليكم ترجمتها:








بالرغم من الترشيحات التي سبقت المناسبة لم يحظى هنر سليم ولا أي من المشاركين معه في فلم (الكيلومتر صفر) بأي جائزة رسمية من جوائز (مهرجان كان) غير أن وزارة الثقافة الفرنسية منحت (جائزة شوفاليا) وهي جائزة تقديرية لهنر سليم لقاء الخدمات التي قدمه لثقافة شعبه.
الجائزة لم تكن مفاجئة وخصوصاً اذا عرفنا بأنه نال جائزة أحسن فلم في مهرجان البندقية الشهير عن فلمه (فودكا ليمون ) قبل سنتين.
الحديث عن صعوبة اخراج فلم سينمائي في الظروف الحالية يطول ولا ينتهي ، هاهو هنر يحدثنا كيف أنه لم يعثر على أي شخص هنا لكي يصنع تمثالاً للرئيس المخلوع صدام حسين وهو ماكان بحاجة اليه في فلمه الأخير ، وأنه حين رفض الكل الأستجابة لطلبه توجه الى أحد الفنانين في بغداد وأقنعه بعمل التمثال ولكن رجال الأمن القوا القبض عليه قبل أن يكمل عمله ، هذه نقطة من بحر المشاكل التي تواجه مخرجي الأفلام السينمائية هنا ، ولكن يبدو أن حلم هنر الذي راوده منذ الطفولة كان أكبر من كل المعوقات ، لذا أصر على تحقيقه.
يروي هنر بأنه حين كان طفلاً كان يتابع التلفزيون مع سائر أفراد عائلته وكان يغضب حين يرى بأن هذا الجهاز غير قادر على التكلم سوى باللغة العربية وسأل نفسه لماذا هذا الجهاز يتكلم العربية فقط بينما انا في كردستان؟
لذا أقسم بأنه يوماً ما سبجبر الجهاز على التكلم باللغة الكردية ولم يكن يومها فكرة السينما قد بادرت الى ذهنه ، بل فكر وقال بأن عليه أن يدرس الكهرباء!
بين حلم هنر و الظروف المحيطة به لتحقيق حلمه كان هناك مدى شاسع وزمن طويل ترك خلالها بلده متوجها الى ايطاليا ثم فرنسا لدراسة السينما.
يتذكر هنر طفولته ويقول "ذكرياتي عن كردستان كلها بيضاء باستثناء لباس والدتي الاسود." هل يقصد بـ"بيضاء" الفرح؟ ام الضبابية؟ لا يجيب يكتفي بالقول "الاسود هو كل ما اورثنا إياه نظام العراق."
ولكن حتى داخل هذا الضباب لم ينسى هنر والده المقاتل ضمن صفوف الثورة كيف كان يقرأ لهم القصص داخل المغارات قبل أن يخلدوا الى النوم كما لم ينسى كيف أن السلطات القمعية أعتقلوا شقيقه وارسلوه الى الجبهة الأيرانية وكيف أن هذا الحدث الأخير ألهمه سيناريو فلم (الكيلومتر صفر) .







هنر يتوسط بطلي فلم الكيلومتر زيرو نظمي كيريك ويلسيم بلجين[/CENTER]







من الجدير بالذكر بأن هنر قد جمع كل ذكرياته وطبعه في كتاب تحت عنوان (بندقية والدي) ليترجم الى أكثر من 20 لغة عالمية.
يمتاز أفلام هنر بتشاؤم كبير وسوداوية قاتمة لا تضيء عتمته سوى الكوميديا المصاحبة له ، ربما من هنا كان اعجاب الكثير من النقاد بأفلامه .
في نهاية فلمه (الكيلومتر صفر) نرى (اكو) بطل الفلم وهو جالس في بيته بفرنسا يشاهد سقوط تمثال صدام و يستشعر فرحاً بذلك غير انه لا ينسى أن يقول ( ماضينا حزين وحاضرنا تراجيدي ولكن ومن حظنا ليس لدينا مستقبل )
حين أخرج هنر اولى أفلامه بعنوان (تعيش ماريا ...والحرية لكردستان) وجهت له انتقادات شاسعة من قبل الجالية الكردية في اوربا متهمين اياه بتشويه صورة المهاجرين في أوربا وفي المقابل كان هناك عائلات كثيرة ترى في قصة الفلم المرآة الحقيقية لوضعية العائلات المهاجرة في اوربا ، استطاع هنر في أفلام اخرى أن يتجاوز الحدود الجغرافية ، فعلى الرغم بأن في فلمه (فودكا ليمون) الأحداث تقع في قرية كردية نائية في ارمينا ابان سقوط الاتحاد السوفياتي كتب عنه احد النقاد من امريكا الجنوبية يقول اعجاباً بالسيناريو ( لا أشعر بأن تلك الأحداث تقع هناك في ارمينيا بل هنا في أمريكا الجنوبية الآن). في هذا الفلم يلقى هنر الضوء على الأحوال الاقتصادية والجتماعية لقرية نائية في احدى جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق بعد سقوط الاشتراكية ، في هذه القرية النائية المغطا ة بالثلج ، نتعرف الى شخصيتين قادمتين من الماضي تجمعهما علاقة من خلال زياراتهما المتكررة الى مقبرة القرية .....رجل عجوز وأمرأة منكوبة .....هو يرتاد قبر زوجته .....وهي ترتاد قبر زوجه ....يتعرفان الى بعضهما البعض ...وتنشأ علاقة روحية بينهما ....علاقة تملؤها العاطفة وتشوبها الكثير من صعوبات الحياة الأقتصادية ، هناك أيضاً خيط من ضوء الأمل ....انه رفيع جداً ....يحاول هنر من خلال هذا الأمل القليل أن يربط القرية الباردة والشخصيات الموجودة بدفء الحياة ، ولا ينسى هو أبداً أن يدرج بعض الكوميديا من خلال مشاهد بسيطة حتى أصبح هذا النمط جزء من اسلوبه المتكرر في كل أفلامه.







في فلمه الأخير (الكيلومتر صفر) ا الكوميديا حاضر ، التواصل مع الحياة حاضر ...المشاهد والصور البسيطة حاضرة مرة اخرى.
(اكو) الشخصية الاولى وبطل الفلم امله الوحيد في الدنيا هو النجاة بنفسه وعائلته من خلال ترك العراق والسفر الى أوربا .....الفكرة تعارض بشدة من قبل زوجته ...كيف لا وهي لاتستطيع أن تترك والدها المعوق لوحده يجابه الموت......في هذه الأثناء لهيب الحرب المشتدة على طول الحدود العراقية الايرانية تصل الى قريتهم ....ليساق هو الى الجبهة ...الى حرب لايؤمن بها ....في الجبهة يحاول جاهداً أن يتعرض لأصابة عله يحظى ببعض الأستراحة في البيت ....لا تفلح محاولاته تلك ولكن في حدث غير متوقع تصدر له الأوامر باعادة جثة جندي الى عائلته في كردستان بصحبة سائق عربي.....الطريق طويل جداً يجبر الأثنان على البقاء مع بعضهما البعض لليالي وأيام عديدة ....السلطات الحكومية لا تسمح بعبور الجثث نهاراً من خلال المدن لكي لا ينهار معنويات الناس وهكذا يضطرون الى التوقف نهاراً والمضي ليلاً وهذا مايجعل الطريق أطول ....هذا السفر الطويل يفتح أبواب حرب غير معلنة بين الكردي والعربي يتبادلون الانتقادات فالشتائم ثم العراك ...الى أن يصل الى مرحلة يسئل فيها العربي (لماذا تكرهوننا أنتم الكرد؟) فيجيبه الكردي على الفور (بل قل لي لماذا تكرهوننا أنتم أيها العرب؟!) ...الأحداث يظهر هذا الحقد الدفين الذي يضمره الجانبان من دون مبرر منطقي.
لا ينسى هنر أن يحشر مشاهده الكوميدية في الفلم مثل المشهد الذي يقود فيه اكو سيارة الاجرة التي تحمل نعش الجندي قريبا جدا من قرية اخرى.
وعندما ترى امرأة ثكلى النعش ترفض ان تصدق ان الرجل الذي قتل في المعركة ليس زوجها .
يقول هنر سليم : هذا الحس الفكاهي ساعدنا على البقاء ولولاه لما كنا أحياء لحد الآن !
(الكيلومتر صفر) كما يظهر من عنوانه يشير الى حياة جامدة يقول هنر سليم : اسم (الكيلومتر صفر) "يشير الى حقيقة اننا ما زلنا في نفس المكان... فالعراق أُنشئ منذ نحو 80 عاما ولم تتخذ البلاد خطوة واحدة الى الامام."
بين صفر كيلومتر الحياة هنا واستمرار حركته في العالم هل يستطيع أن يحرك هنر سليم كيلومتر حركته الفنية ؟! هنر هو الوحيد الذي يستطيع أن يجيب عن السؤال جواباً بعيداً عن منطق بطل فلمه حين يقول ( ماضينا حزين وحاضرنا تراجيدي ولكن ومن حظنا ليس لدينا مستقبل ).



للمزيد حول أفلام هنر سليم يرجى زيارة:

http://www.imdb.com/name/nm0757954/

http://en.wikipedia.org/wiki/Hiner_Saleem
رد باقتباس
  #7  
قديم 01-10-2008, 12:03 PM
Bakhtiar
Senior Member
 
تاريخ الانضمام: Aug 2006
محل السكن: كردستان العراق
بهمن قوبادي

يعتبر بهمن قوبادي من أشهر المخرجين الكرد على الأطلاق ، ولد قوبادي في بلدة بانه الحدودية في كردستان ايران سنة 1969 ثم توجه الى طهران لدراسة السينما وبدأ بأخراج أفلام وثائقية وأفلام قصيرة حازت على جوائز عديدة من خلالهما ولكن التجربة التي غيرت مسار حياته هي أشتراكه كمساعد للمخرج الأيراني الشهير عباس كيا روستمي في فيلمه Wind Will Carry Us ، ليخرج بعد ذلك أربعة أفلام طويلة جعلته في مصاف المخرجين العالميين .
يتمتع قوبادي بشهرة عالمية كبيرة مما جعله أن يكون أحد المرشحين الدائمين لتحكيم المهرجانات العالمية كمهرجانات (كان ، ساوباولو ، روتردام ) وغيرهم. كما تناول مواضيع أفلامه كبريات المجلات والصحافة في العالم .



مع روبيرت دينيرو والذي هو من أشد المعجبين ببهمن قوبادي


أولى أفلامه الطويلة كان فلم ( وقت لسكر الخيول) أو كما ترجمه البعض ( زمن الجياد الثملة) وقد فاجأ الجميع بعدما نال الكاميرا الذهبية في مهرجان كان السينمائي سنة 2000 كما نال الفلم عشر جوائز في مهرجانات عالمية أخرى .
يتناول قصة الفلم معاناة أطفال يعيشون في احدى القرى الحدودية بين العراق وايران وما يقاسونه من شظف العيش ، انهم مضطرون أن يعيشوا كالكبار ويصارعوا الحياة مع مايحيط بهم من قساوة من المجتمع والطبيعة ، في نهاية الفلم يضطر أصحاب القافلة الذين يقومون بتهريب اطارات الحافلات الى العراق الى أعطاء الويسكي لخيولهم ليزيدوهم طاقة ، طبعاً هذا المشهد لم يرق لرقابة السلطات في ايران وبالأخير أقنعهم المخرج بأن الذي يتناول الويسكي بالأخير هي حيول وليست بشر ، ويبدو أن الحجة الأخيرة كانت كافية للمرور من الرقابة الشديدة التي تتعرض لها الافلام السينمائية في ايران .






وعموماً لم ينجوا اخر أفلام قوبادي والذي يحمل عنوان (قمر 14) من الرقابة حيث منع عرض الفلم في صالات السينما في ايران على الرغم بأنه نال عدة جوائز في مهرجاني أسطنبول وسان سباستيان.
الفلم غير متوفر لحد الآن عندنا ولكن من خلال قرائتي لما كتب حوله أستطيع أن أخمن بأنه فلم جميل ، وخاصة بعدما استعان قوبادي ولأول مرة بممثلين محترفين على عكس أفلامه السابقة التي كان التمثيل فيها يعتمد على أشخاص يقفون لأول مرة أمام الكاميرات ، مثلت دور البطولة في هذا الفلم الممثلة الايرانية القديرة (هدية تهراني):








يهتم السيناريو بالموسيقى حيث استلهم فكرته من اخر اعمال موتسارت (القداس الجنائزي) ويتحدث عن المرأة والحدود والموت ، هذه الفكرة الحاضرة بقوة في أفلام قوبادي ، عن الموت في فيلمه يقول بهمن قوبادي "إن علاقة مامو (الشخصية الرئيسية في الفلم) بالموت هي نفس علاقتي به. إنني في أعماقي أخشى الموت كثيرا. هذا الخوف دائم في حياتي اليومية، افكر فيه وانا أسير في الشارع، وأنا أعمل، وأنا أخلد إلى النوم في الليل. وعندما أفكر فيما سأفعله في اليوم التالي فإنني أخشى في داخلي الموت".






لم يحظى فلمه الثاني بشعبية على الرغم من نيله لخمس جوائز في مهرجانات عالمية والفلم يحمل عنوان (معزولون في العراق ) ويتناول قصة مغنٍّ عجوزٍ واثنين من أولاده، وهم في رحلة بحث عن زوجته العجوز الأولى، تمضي بهم الرحلة إلى كردستان العراق التي دمرتها الحرب، وغادرها سكانها. وفي معرض ردّه يقول قبادي: "إنها ليست قصة مخططة، كما في الفيلم الأول، بل إنها أكثر فنية. إنها رحلة عبر بلد تتواجد فيه السَّكر، والفرح، والحرب، والقتل...أردت أن أقول أن الكرد ليسوا مستقرين، بل هم في حالة دائمة من عدم الاستقرار والانتقال"..




مرة أخرى، الشخصيات في هذا الفيلم أيضاً تعبر الحدود على غرار فيلم "زمن للخيول السّكرى"، وهذه الفكرة حاضرة بقوّة في أفلام بهمن قبادي. يقول: "كتب أيونسكو Ionesco)) أن الزمن هو ألدّ أعداء الإنسان، أما بالنسبة لي فأن ألدّ أعداء الإنسان هي الحدود. لقد فرضتها القوى العظمى على الكرد. أكره الحدود. لا يمرّ يوم في كردستان دون أن ينفجر لغم أرضي بأحد الأشخاص، وهو يحاول عبور الحدود".



أما فلمه الثالث (السلاحف يمكن أن تطير) فقد نجح نجاحاً باهراً على المستويين الشعبي والفني وقد سبق أن تناولت موضوع الفلم سابقاً .


لمن يحب الأطلاع مجدداً يرجى زيارة الموضوع:


السلاحف تطير ايضا
رد باقتباس
  #8  
قديم 01-16-2008, 06:37 PM
عادل محمود
Senior Member
 
تاريخ الانضمام: Oct 2006
محل السكن: القاهره - مدينة نصر
اقتباس:


ماضينا حزين وحاضرنا تراجيدي ولكن ومن حظنا ليس لدينا مستقبل

لا حاجة لأولئك السينمائين الكبار لقصص ، أو روايات جاهزة أو مشهورة ليحولونها لأفلام .
ماّسي الأكراد في قراهم ومدنهم من الكثرة بحيث صار هناك معين لا ينضب من الحكايات ،
التي تمزق القلب . وتصلح ربع حكاية من تلك الحكايات الحقيقية أن تصنع فيلما كبيرا ليحكي
وليقول الكثير . حكايات يحكيها الأكراد وعلي شفاههم لا تزال البسمة موجودة والضحك أيضا
وإن جاء في بعض الأحيان. أطفال معوقون أو بلا أطراف - بفعل القصف أو الألغام - فقدوا الأب
والأم ومعظمهم فقد أي ارتباط أسري ومع ذلك فهم يجاهدون من أجل رزق يومهم .
نساء فقدن الابن أو الزوج ولا يعرفون من الألوان سوي الأسود ومن الأمل غير أن تعود اليهم
جثث أحبائهم . قري بأكملها أبيدت ، ويصر الباقي من أهلها علي بنائها من جديد ، حتي لو بنوا
مسخا للبيوت المدمرة والمهدمة . فالمهم أن يعاودوا البناء والأهم أن يعود الوطن . طوابير طويلة
من الراغبين في الهجرة للمجهول ، وترك الوطن يمرح ويزعق فيه الغربان والأفاعي ..
شد انتباهي يابختيار الشبه في شكل الوجه بين المخرج الكردي الكبير يلماز جوناي والمخرج
المصري المشهور يوسف شاهين . لا أريد أن أهدر مجهودك الكبير والرائع بمثل هذا التساؤل ..
ربما أود أن أبعد بنفسي قليلا عما نجحت فيه باقتدار من رسم الحالة المأساوية التي يعيشها
الأكراد من خلال رؤي أولئك الكبار من مخرجي السينما الكردية .
هل لي أن أسأل : هل يتم ( الاّن ) عرض الأفلام التي أشرت اليها بدور السينما والقنوات
التلفزيونية بكردستان ؟ ثم هل هناك توجه محلي لصناعة سينما كردية ؟!!!

رد باقتباس
  #9  
قديم 01-17-2008, 09:52 AM
Bakhtiar
Senior Member
 
تاريخ الانضمام: Aug 2006
محل السكن: كردستان العراق
أستاذي العزيز دكتور عادل

شكراً للمتابعة وتعليقاتك التي ينم عن اطلاع واسع للأحوال الأجتماعية والسياسية للكرد.

اقتباس:
هل لي أن أسأل : هل يتم ( الاّن ) عرض الأفلام التي أشرت اليها بدور السينما والقنوات
التلفزيونية بكردستان ؟

دكتورنا العزيز أولاً أود أن أعلمكم بأنه ليست هناك من دور للسينما في مدننا ، ومن المفارقات العجيبة أنه كان هناك ثلاث دور للسينما في السليمانية (على سبيل المثال) منذ خمسينيات القرن الماضي ....غير أن السينماهات قد تم هدمها وتحويلهاا الى مراكز تجارية ....ففي السنوات الأخيرة لم يكن أحد يرتاد السينماهات ولذلك قاموا باغلاقها ....أعتقد بأنه لايزال هناك صالة سينمائية يعرض أفلام هابطة ولا أحد يرتادها سوى المراهقين الذين لاهم لهم سوى الحصول على كم مشهد خلاعي في تلك الأفلام.
القنوات التلفزيونية أيضاً لا تعرض تلك الافلام ، وليست هناك من اهتمام اعلامي باولئك الفنانين ، فانك لو عملت بحثاً في الانترنيت عن ما كتب عن شخص مثل (هنر سليم على سبيل المثال) فانك تحصل على عشرات المقالات والأخبار والصور المتنوعة باللغة العربية لكتاب ونقاد عرب ....كما ستحصل على مثلها باللغة الانجليزية ,,,, غير أن المعلومات التي يتحدث عنه باللغة الكردية شحيحة الى درجة لا يصدق !!!

اقتباس:
ثم هل هناك توجه محلي لصناعة سينما كردية ؟!!!
اذا كنت تقصد بتك التوجه النية لصنع سينما كردية ...نعم النية متوفرة وخاصة في كردستان ايران , ولكن المشكلة تكمن في السوق ....فالسينما بالأخير عبارة عن صناعة والبضاعة الصناعية بحاجة الى تسويق والسوق غير موجود ، ولا يستطيع أي فلم سينمائي أن يعيش فقط على المشاركات في المهرجانات !!!فكما تعلم الرقابة الايرانية قاسية الى درجة كبيرة مما يجعل حظ انتاج افلام سينمائية في ايران قليلاً ، وليس من حاجة أن نتحدث عن تركيا حيث أنهم يطاردون الافلام السينمائية الكردية ويحاولون منع عرضها حتى في المهرجانات الدولية ، أما هنا وفي كردستان العراق الكادر السينمائي قليل جداً نظراً لتخلف الفن السينمائي في العراق عموماً ، هذه من جهة ومن جهة اخرى فان كل شيء هنا في كردستان العراق في يد الحزبين الرئيسيين (الوطني والديمقراطي) وبالتالي فأن كل المجالات هي أسيرة للتحزب ......فعلى سبيل المثال الحزب الديمقراطي ينفق ملايين الدولارات على فلم سينمائي من اخراج علي بدرخان لا لشيء سوى انه يمجد مسيرة (مصطفى البارزاني) ......الحالة تتكرر مع الأتحاد الوطني حيث تنفق السيدة (هيرو) زوجة الطالباني ملايين الدولارلات على فلم (مخاض الشعب) من اخراج جميل روستمي لسبب واحد وهو أن الفلم مستوحاة من رواية لوالدها الأديب الكبير (ابراهيم أحمد) ، ولو أنها قامت بدعم أفلام اخرى بتك السخاوة لما كان حقاً علينا أن نعيبها ....وهكذا يمكن أن تقيس أي شيء وتتصور الحالة التي وصلنا اليها !!!!!
رد باقتباس
  #10  
قديم 01-19-2008, 12:53 PM
Bakhtiar
Senior Member
 
تاريخ الانضمام: Aug 2006
محل السكن: كردستان العراق
مانو خليل

مخرج كردي من كردستان سوريا. درس التاريخ والحقوق في جامعة دمشق بين 1981 و1986 ثم غادر الى تشيكوسلوفاكيا حيث درس السينما حتى تخرجه في العام 1994. عمل مخرجاً في التلفزيون التشيكوسلوفاكي قبل أن ينتقل الى سويسرا في 1996 ويبدأ عمله كمخرج مستقل لافلام وثائقية وروائية. أبرز أفلامه:

1993¬ هناك حيث تنام الآلهة
1998¬ انتصار الحديد
2003¬أحلام ملونة
2005¬ "الانفال: باسم الله، البعث وصدام"
2006- دافيد تولهيلدان

لم يتسنى لي أن أشاهد أي من أعماله لذا كل معلوماتي حوله مربوط بما كتبت عنه.

أخترت لكم هذه المقابلة عن فلمه الشهير دافيد تولهيلدان والذي يتناول قصة حياة الشاب السويسري دافيد رويللر, ابن رئيس المحكمة الفدرالية السويسرية السابق, الذي و منذ ما يقارب الست سنوات ترك جنة سويسرا, بجبالها و بحيراتها و سهولها وعيشها الهني و رقيها الاجتماعي و الاقتصادي, ليتجة صوب جبال كردستان الوعرة و الخطرة ويلتحق بالمقاتلين الكرد في حزب العمال الكردستاني و اضعا الهم الكردي في قلبه


المقابلة موجودة في الجزيرة تولك:

لقاء مع المخرج مانو خليل
اخترت لغة السينما لأن لغة البنادق هي لغة الموت
مريم عيتاني- الجزيرة توك

مخرج كردي شاب، من أكراد سوريا، ومواليد العام 1964. درس التاريخ والحقوق في جامعة سوريا وتخرج في العام 1986 حيث انتقل الى تشيكوسلوفاكيا ودرس الاخراج السينمائي، وكان تركيز دراسته على الأفلام الروائية.
مانو مقيم منذ العام 1996 في سويسرا، وأخرج حتى الآن 14 فيلماً، كان آخرها فيلمي الأنفال (2005) ودايفيد توليهلدان (2006)، ويعمل حالياً على فيلمه القادم عن سوريا والنظام السوري. يحرص دائماً أن تكون أفلامه تحمل قضية ورسالة، وعمقاً واقعياً. يحمل قضية شعبه وهويته، القضية الكردية أينما ذهب، ويحلم باليوم الذي تحل فيه.
الجزيرة توك التقت مانو على هامش مهرجان الجزيرة الثالث للافلام، والذي عرض فيه فيلمه الأخير، دايفيد توليهلدان، وكان لنا معه هذا الحوار.

يذكر أن هذا الفيلم بالذات منع عرضه في مهرجان دبي للأفلام قبل ساعات فقط من موعد العرض بعد تدخل من الحكومة التركية.
***
أولاً سؤال يدور في ذهن كل شاب يحمل قضيته إعلامياً، كيف أوفق في نقل رسالتي وقضيتي دون جرح الآخر، يعني، انت مثلاً ككردي، كيف تعبر عن قضيتك دون جرح الإنسان التركي (الإنسان يعني الشعب وليس الحكومة أو السلطة التي تكون هي عادة المسؤولة) ؟
في عملي كسينمائي، أحاول أن أمارس إنسانيتي وحريتي، كإنسان، وإنسانيتي وحريتي مرتبطين طبعاً بحرية الآخرين. كلنا يعرف القول المشهور: تنتهي حريتي عندما تبدأ حرية الآخرين. لكن أيضاً هناك حقائق، أحاول ألأا أتعدى على حرية الآخر، لكني ككردي، أنا من شعب عنده قضية ومظلوم. أنا كشخص، اضطررت لترك وطني بجرم لم أقترفه. لانني ولدت لأم وأب أكراد، علموني أن التفاحة اسمها “سيف” وأن الخبز اسمه “نال” لكن كل هذه الكلمات إذا ذكرتها في المدرسة كنت أضرب، فالتفاح: تفاح، والخبز: خبز، وممنوع ذكر أي كلمة كردية. الشعب الكردي يعيش على أرضه منذ آلاف السنين، قسمت أرضه كما كل البلاد العربية باتفاقية سايكس بيكو، على أربع دول، ومورست فيه فظاعات من قبل بعض الحكومات، وليس الشعوب. المسائل كانت دائماً ايديولوجية من الأنظمة التي تحاول اضطهاد هذا الشعب وطمس هويته.

***
هل تعتقد أنك من خلال السينما، أثّرت وخدمت قضيتك؟
هناك عدة طرق للنضال. أنا أحاول أن أثبت وجودي للآخرين من خلال السينما، وأعتقد أني والحمد لله نجحت في هذا. يكفيني مثلأً أني الآن في قطر، يعرض فيلمي وأتناقش فيه مع الناس، أفتح مجالات للحديث عن قضية الشعب الكردي. الفيلم عرض في سويسرا ونال استحسان المشاهدين. كتبت عنه الصحافة أيضاً.
الفيلم يخدم القضية، بل أيضاً يعطيني المجال لأثبت وجودي كشخص بطريقة حضارية، فأنا أؤمن بالحوار بين الناس، فرب العالمين أعطانا اللسان لنتفاهم مع بعض. لغة البندقية لغة واحدة هي لغة الموت.

في فيلمك، يقول ديفيد أنه بتقديره الشخصي ستحل القضية الكردية في غضون عشر سنوات. هل تعتقد أنت هذا، أن القضية الكردية ستحل قريباً؟
هذا أمل، والإنسان لولا الأمل لا يستطيع الحياة. الامل يسمح لي أن أعيش وأحلم بغد أجمل وأفضل. أتمنى أن لا تكون عشر سنوات، اتمنى أن تكون أقل. نحن منذ ثلاثين سنة نعاني، مات ما يقارب الـ40 ألفاً من الأبرياء، آلاف القرى دمّرت. اتمنى ألا يستمر هذا الشيء، وأن ينتهي بشكل ديموقراطي وسلمي.
رد باقتباس
رد

أدوات الموضوع

 

مواضيع مشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى ردود آخر مشاركة
الى متى محمد شعبان حجاج هديل الروح 1 08-30-2007 11:46 AM
----------------------------------الى دجال ----------------- الزهراني معصرة النبيذ 5 03-28-2007 02:11 AM
الى الله العربي معصرة النبيذ 3 03-28-2007 01:45 AM
الى سيدة يوسف صالون نغم الأدبي و الثقافي 1 09-18-2006 10:17 AM


جميع تواقيت المنتدى بتوقيت جرينتش +4. الوقت الآن 01:41 AM.



Powered by vBulletin (Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.)
SEO powered by Syrian Medical Society
جميع الرّؤى والأفكار المنشورة في نغم تُعبّر عن رُؤى كتّابها فحسب، ولا تعبّر بالضّرورة عن وجهة نظر منتدى نغم وإدارته.
علماً أنّ نغم وإدارته يؤمنان بحريّة الإعتقاد والتّعبير، ويعملان ما بوسعهما من أجل تكريسهما.
منتدى نغم محجوب في: السعودية
مواقع صديقة:
خالد ترمانيني - Muslim folks